4 يونيو 2014 - 12:58
نوري المالكي: ليس من عزة العراق أن يتحول السياسيون الى اتباع ومنفذين لاجندات خارجية

اكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الاربعاء، انه ليس من عزة العراق أن يتحول السياسيون الى اتباع ومنفذين لاجندات خارجية، فيما اشار الى ان الاستجابات لمؤتمر الوحدة الوطنية التي وصلت كبيرة جدا.

ابنا: قال المالكي خلال كلمته الأسبوعية، انه "لا شك أن جميع من لم يستجب إلى مؤتمر الوحدة الوطنية قد ندموا ويريدون مخرجا للحل"، مشددا على ضرورة "أن لا تضيع دماء الشهداء الذين سقطوا من المدنيين وأبناء القوات المسلحة في الأنبار، وبأن لا نفرط بهذا الدم الزكي للأبرياء الذين سقطوا دفاعا عن الشرف والعزة والكرامة والسيادة".

واضاف المالكي أن "عدم إضاعة هذه الدماء هو بالتوحد بالموقف القوي ونبذ دعاة الفتنة سواء كانوا ممن تسموا بدعاة الدين وما يزالون يفتون بفتاوى التحريض والطائفية، أو من السياسيين الذين لا زالوا يعملون بأجندات خارجية ويتسلمونها ويتحدثون عنها بشكل مباشر"، مشيرا الى ان "هذا ليس من عزة العراق أن يتحول السياسيون فيه إلى أتباع ومنفذين لأجندات خارجية، لا سيما عندما يكون الأمر متعلقا بالأرواح والدماء والأعراض".

وتابع المالكي أن "القاعدة وداعش أصبحوا ملاحقين كالجرذان ولم تعد العملية صعبة كما كانوا يتصورون في بداية الهجمة، فهم الآن لا يملكون القدرة على مقاومة أبناء العشائر الذين حملوا السلاح والجيش والشرطة الذين كانوا لهم بالمرصاد"، موضحا ان "الاستجابات لمؤتمر الوحدة الوطنية التي وصلتنا كبيرة جدا، وأنا متفائل بأنه لم يبق إلا الذين تورطوا بالدم".

يذكر ان رئيس الحكومة نوري المالكي اكد، في 10 اذار 2014، ان بعض الشركاء السياسيين يوفرون الغطاء للارهاب والبعث، وفيما بين ان الداعمين للقاعدة والبعث يتحدثون عن الإرهاب الأعمى على أنه قضية طائفية، اشار الى ان الانبار كانت البداية لاستهداف العراق كاملا.

.........

انتهی/185